منتدى عالم أحلى صبايا
أختي الغالية اسمحي لي ان أرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة

التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا

وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخوتنا وصداقتنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي

أهلا بك




 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
كريم الزنجبيل الطبيعي للتنحيف و شد البطن و نحت الجسم لطلب المنتج التواصل عبر واتساب 00201099314973
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

  كيف أقنع زوجي بالعدول عن فكرة الزواج الثاني؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الشام
مديرة منتدى أحلى صبايا
مديرة منتدى أحلى صبايا
avatar

رقم العضوية : 1
الدولة :
البلد : في قلب الحبايب
عدد المساهمات : 5141
تاريخ التسجيل : 05/07/2012
العمر : 41
المزاج : راااااااااايقة

مُساهمةموضوع: كيف أقنع زوجي بالعدول عن فكرة الزواج الثاني؟    الأحد ديسمبر 01, 2013 5:23 pm


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
زوجي في منتصف الخمسينيات مِن عمره، ويُريد التعدُّد، ويريد الزواج مِن المُطَلَّقات أو الأرامل؛ قناعة بحلِّ تلك المشكلة، بالرغم مِن عدم وجود أي تقصير مني معه، ولا شكوى.
 
أنا لا أحتمل هذا الأمر، وقد أطلب الطلاق إن حدَث زواجٌ، والمشكلة الأكبر أن لديَّ خمسة مِن الأولاد، فيكف أقنعه بالعدول عن فكرتِه؟
 
الجواب
وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته.
قبل أن أُجيبكِ على سؤالكِ، أو أقترحَ حُلولًا لكيفية إقناعه، أنصحكِ أن تُعيدي التفكير في أمر طلب الانفصال، وترْك بيتٍ به خمسة أبناء ما زالوا بحاجة لعَطْف أبيهم وحنان أمهم, ما زالوا بحاجةٍ للجمع بين شدة الأب وحَزْمه، مع رقَّة الأم وعاطفتها, عليكِ أن تُفكِّري في مَصيرهم إن تفرَّق شملُ الأسرة، وتناثَر جَمعُها, فما رأيتُ أبأس مِن وجه غلام تيتَّم في حياة والديه، ولا فتاة تناثرتْ مشاعرها بين أرجاء أسرتها المُمَزَّقة وبيتها المُحطم، وهو ما زال قائمًا!
 
أيتها الفاضلة, أُقدِّر محبتكِ لزوجكِ، وحرصكِ على بيتكِ, وأتفهَّم غَيْرتكِ وفطرتكِ التي لا حيلة لكِ فيها، ولا سُلطة لكِ عليها, وأعلم تمامًا كم تتألم المرأةُ لزواج زوجها! وكم يعتصر قلبها حزنًا على صُحبته لامرأةٍ أخرى! وكيف تنهمر دموعها ليلة فراقه وحين بياته لدى الأخرى! لكن تأمَّلي في حِكْمةِ الله التي لا بد وأنها تجلَّتْ لكِ وقد تجاوزتِ الخمسين مِن عمركِ - أطال الله عُمركِ على طاعته - تذكَّري كيف قد مرَّتْ بكِ أوقاتٌ عصيبةٌ وأحوالٌ غريبةٌ, ثم بعد انصرام الأعوام وقضاء الأيام تتجلى لكِ مِن دقائق الأمور وبواطنها ما كان ظاهره شرًّا محضًا, وضررًا بالغًا, فإذا به الخير كان مُتواريًا ومختبئًا بين ذلك الشر فلم يَبِنْ حينها!
 
فإن ألقتْ علينا الحياةُ بهمومها، وقذفتنا بأكدارها، فلْنرجِع إلى التفكير في أصل وُجُودِنا وسببه, أليس عبادة الله؟ ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾[الذاريات: 56]، قد تَحُول بعضُ العوارض دون الاستمتاع بالحياة أو القدرة على التكيُّف أو التعايش معها, لكن على قدر التفكير في حقيقة الدنيا واستصغارها يكون ردُّ فعلنا هادئًا ومُتزنًا, قد يظلمنا أحبابنا، ويقسو علينا أهلونا، وقد نُفجَع في أعزِّ الناس علينا وهم بين أظْهُرِنا مِن شدة بطشِهم وإجحافهم لحقوقنا, لكن رحمة الله تتجلى حتى في مثْلِ هذه المواقف, فعليكِ بالتعلُّق بالله، وألا تبني حياتكِ وسعادتكِ فيها على زوج أو ولد أو غيرهما؛ فالتغيرُ مِن طبيعة البشر والظلم مِن شيمِهم؛ ﴿ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ [الأحزاب: 72]، إلا مَن رحم الله مِن عباده، ومِن أكبر الأخطاء التي تقع فيها المرأةُ أنها تحصر سعادتها على زوجِها, فإن رضِيَ فالحياةُ مُبتسمة في عينيها، وإن سخط فلا سعادة بدونه, ولا يُلمح في عينيها إلا الدموع!
 
امنحي زوجكِ حقَّه كاملًا, عامليه بلُطْفٍ, أطيعي أوامرَه, تجمَّلي له, التَمِسي رضاه، وتجنَّبي غضبه, ابذلي ما في وسعكِ لإسعادِه, لكن لا تنسي نفسكِ؛ ((إن لربك عليك حقًّا، ولنفسك عليك حقًّا، ولأهلك عليك حقًّا, فأعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقه)), قد تنجحين في إقناع زوجكِ فيعدل عن فكرة الزواج, وقد لا يتيسَّر لكِ ذلك, فهل ستظلم الحياة إن فعل؟ هل ستتخلين عن بيتكِ وتتركين حياتكِ إن لم يكنْ فيها حاضرًا؟
 
أيتها العزيزة, حاولي أن تُعدِّلي مِن صورة نفسكِ، ولا تجعلي زواجه دليلًا على إخفاقكِ في حياتكِ، أو سهمًا يُصوب تجاهكِ بالنقص أو السوء, وإن قدَّره الله - رغم محاولاتكِ - فلا تجعلي لكلام الناس ونظارتهم المستفزة سببًا لاتخاذ قرارٍ فيه ضياعُ البيت، وتشرُّد الأبناء.
 
بخصوص إقناع الزوج بالعدول عن الفكرة, فيعتمد ذلك على فهمكِ لشخصيته وطبيعته، وما قد يؤثر فيه وما قد يزيده رغبةً في الأمر!
 
وبما أنكِ لمْ تتحدثي عنه، ولم تذكري مَعلومةً سوى عُمره, فلن أجدَ إلا بعض النصائح العامَّة، والكلمات الجامعة لمعظم أحوال الرجال، وبالأخص مَن في عمره الحرِج.
 
لكن تذكَّري أن تُفَكِّري في كلِّ معلومةٍ تُطالعينها، وكل فكرة تقفين عليها، مِن حيثُ مدى تناسبها وشخصية زوجكِ قبل أن تهمِّي بالتطبيق.
 
1- أعطِه ما يحب، وليس ما ينفعه فقط؛ فالزوجُ ينشد في منزلِه الراحةَ, والأولاد كبروا - على الأغلب - فلْيكنْ بيتكِ موضِع الراحة والسكن له, ولتكنْ حواراتكما هادئة وغير مصحوبة بانفعالات تثير حنقه، وتقلِّل رغبته في المكوث في المنزل, فقد تملُّ النفسُ جوَّ البيت بعد هذا العمر، وقد ترغب في أمورٍ ترينها غير مُناسبة؛ فإن لم يكنْ في كل ما يرغب معصية فلا تمانعي, بغرض أن يستشعر الراحة والسعادة في البيت.
 
2 - تسلَّحي بالثقافة والمعلومات حول الموضوع الذي تودين التحدُّث فيه؛ فعلى سبيل المثال بإمكانكِ أخْذ جولة حول فوائد التعدُّد، وآثاره الجانبية، والتفكير فيها معه بصورةٍ واقعيةٍ، بعيدة عن لغة الغيرة، أو لهجة التهديد, ومِن بعض آثاره التي قد تحدث: إهمال البيت الأول، أو نشوب المشكلات بين الزوجات، أو غيرها مما قد يتورط الزوج فيه دون أن يدري, وتذكري ألا تجعلي لهجتكِ قاسية وحادَّة، أو نبرة صوتكِ تُنبئ بالوعيد, وإنما هي مشكلات واقعية يُعاني منها المجتمعُ بسبب سوء اختيار الزوجة الثانية، أو الإفراط في الغيرة مِن الزوجة الأولى، أو ميل الزوج لإحداهن وغيرها, المقصود أن يكونَ لديك معلومات حقيقيةٌ حول ما تودين إقناعه به, فالتحدثُ عن جهلٍ يؤتي نتائجَ عكسيةٍ.
 
3 - إياكِ والتحدُّث عن التعدُّد بشكل عامٍّ، وكأن فيه ظلمًا للمرأة أو انتقاصًا لحقٍّ مِن حقوقها؛ فما شرع الله أمرًا فيه ظُلم لعبد مِن عباده, ولا أباح ما يحُض على التنافُر بين الخلق، أو يشجع على إشعال الفتنة وإيقاظ الضغينة, وإنما كلُّ مشكلاته تحدث بسبب ظلم الناس وتعديهم وبُعدهم عن الإنصاف, فتنبهي - رعاكِ الله - أن تقولي ما ليس لكِ به علم؛ فتقعي في سخط الله, وتتعرضي لعقابِه, وقد تتفوَّه المرأةُ بمثل ذلك في ظل التحدث تحت تأثير الغيرة أو الغضب؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة مِن رضوان الله لا يلقي لها بالًا يرفع الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة مِن سخط الله لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم)), نسأل الله العافية والسلامة.
 
4 - لا تصحبي أحاديثكِ بمُعاملة سيئةٍ؛ كإهمال زوجكِ، أو تغير تجاهه، أو زيادة أو نقص الرعاية بصورةٍ تدعوه للسير قُدمًا في طريقِه, ولكن كوني حياديةً وطبيعيةً في علاقتكِ معه, ولا تُظهري ضعْفًا يثير الشفقة, فكثير مِن الرجال لا يصلُح معهم ذلك الأسلوب، على عكس ما تظن المرأة, ولا تُظهري قوة وجلدًا تثير حنقه، حتى يُصر على رغبته ولو لم تكن مُلِحَّة.
 
5 - تجنَّبي الجدلَ نهائيًّا, ولو اتخذ حواركما مأخذ الانتصار للنفس أو الجدل العقيم، فاقطعي الحديث على الفور وغيِّري الموضوع.
 
6 - تجنبي التصيُّد، بمعنى: ألا تتصيدي مِن المواقف المختلفة ما ينفعكِ ويُؤيد موقفكِ مهما بدَا لكِ فيه مصلحةٌ أو حاجة مُلِحَّة, فلا تستغلي إخفاق الزوج مثلًا في عملٍ مِن أعمال البيت في تأييد نصحكِ له بأنَّ التعدد قد لا يعود عليه بالنفع, أو أنه قد لا يتيسر له الجمع بين رعاية بيتَيْنِ وغير ذلك, فهذا مما يُنفر الزوج، ويُبعده عنكِ نفسيًّا.
 
7 - الإقناع يعتمد بشكلٍ أساسيٍّ على طبيعة الشخص، وكيفية تقبُّله للأمور, والاختلاف بين الناس في ذلك واسعٌ, فقد يصلح لشخصٍ ما لا يصلح، وقد يقتنع رجلٌ بما لا يزيد غيره إلا تمسكًا برأيه، واعتدادًا بموقفه؛ فطالِعي سُبُل الإقناع، وتأمَّلي فنونه، على أن تنتقي ما ترين صلاحه وتناسبه وزوجكِ.
8 - تذكَّري أن الترفُّق واللين في الحديث يعمل ما لا تعمله القوةُ والصياحُ, وقد يتقبل الرجلُ فكرةً واحدةً أو يرفضها، على حسب طريقة الحث واستشعار المحبة الصادقة والعطف الحقيقي, فلا داعي للغة التهديد والتوعد بترك البيت، واللعب على ذلك الوتر المؤلم, والأَوْلَى استخدام لغة المحبة، مع إظهار الغيرة المعتدلة، وعدم إنكارها, باختصار: الاعتدال مطلوبٌ.
 
9 - لا مانع مِن إشراك الأبناء في الحوار، والاستفادة مِن آرائهم - بعد إذنه - ولعلهم الآن في أعمارٍ تسمح لهم بتفهُّم الموقف، وتُمكنهم مِن الإدلاء بآرائهم، بصورةٍ تعود على كامل الأسرة بالنفع, وقد يكون رأيهم أسمع عنده لانتفاء الغيرة مِن الزوجة الجديدة.
 
10 - قد لا يشكو زوجُكِ أو يعيب عليكِ خُلقًا أو شكلًا, وإنما يحب الرجل التجديد والتدليل، وتتوق نفسه في هذا العُمر إلى مَن يثبت له كيف أنه ما زال أمامها رجلًا قويًّا وشابًّا فَتيًّا, ومَن تستشعر الحماية بقُربه والسعادة بأنسه, وقد يجمع بين نيَّة إعفاف المُطلَّقة أو الأرملة، ونية تحقيق تلك الرغبة التي لن يُفصح عنها, فعليكِ مراعاة ذلك، والتفطُّن له، ولو أعلن لكِ زوجكِ بشكلٍ يومي أنكِ امرأة رائعة لن يرى لها مثيلًا!
 
أخيرًا:
عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -Sad(أيما امرأة سألتْ زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرامٌ عليها ريح الجنة))؛ رواه ابن ماجه وأحمد, وصححه الألباني.
 
أعاذكِ الله والمسلمات أن تكوني منهنَّ, ووفقكِ وأعانكِ وبارك لكِ في زوجكِ, وبارك له فيكِ.
 
والله الموفِّقُ، وهو الهادي إلى سواء السبيل


 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rama.ahladalil.com
 
كيف أقنع زوجي بالعدول عن فكرة الزواج الثاني؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عالم أحلى صبايا :: الأقسام الرئيسية للمنتدى :: عالم المرأة :: العيادة الأسرية لحل الخلافات الزوجية-
انتقل الى: